داود بن محمود القيصري
نهاية البيان في دراية الزمان 112
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
جسماني ، وذهب بعضهم إلى انّه جوهر جسماني ، وهو عين فلك معدّل النهار . وذهب بعضهم إلى انّه عرض ، وهؤلاء أيضا اختلفوا : فمنهم من ذهب إلى أنه عين حركة معدّل النهار ، ومنهم من ذهب إلى انّه مقدار حركة معدل النهار ، وهو أرسطو ومن تابعه ومنهم من ذهب إلى أنه مقدار الوجود ، وهو مذهب أبو البركات البغدادي . احتجّ الأولون بانّه لو كان ممكنا لكان قابلا للعدم بعد وجوده وقابلا للوجود بعد عدمه وهذه القبليّة والبعديّة لا يجتمعان معا في الوجود ، فيكون زمان وجود القبليّة قبل وزمان وجود البعديّة ، بعد ، فيلزم ان يكون للزمان زمان آخر ، والكلام فيه كالكلام في الأول فتسلسل ، فاذن لم يكن جسما ولا عرضا جسمانيّا قائما بغيره ، فيكون « 1 » جوهرا واجبا بذاته . وجوابهم : انّ وجود القبليّة بالذات مقدم على وجود البعدية بالزمان ، فلا يلزم ان يكون للزمان زمان آخر ، وأيضا كل منهما لم لا يجوز ان يقع في آن وهو غير الزمان .
--> رسوخ دارد وعالم مادة جوهري سيّال است ونتوان از براي جسم حقيقتي غير از جوهر سيال تصور نمود وهمانطورىكه جسم بحسب جوهر وذات قابل ابعاد ثلاثة است ، حركت نيز از جوهر جسم جدا نمىباشد وچون حركت عين زمان است يعنى زمان در خارج متحد با حركت است ومادة متحرك است بر صور جوهري ، قهرا امتداد زماني نيز جوهر است چون حركت در جوهر ، جوهر ودر عرض ، عرض است وفرق بين حركت جوهري وعرضى مثل فرق جسم طبيعي با جسم تعليمي است وحركت محصور در حركت وضعي جسم معدّل النهار نيست بل كه حركت وضعي منبعث از حركت جوهر سيال فلك است - واللّه اعلم - لمحرره جلال الآشتيانى . ( 1 ) - واحتجوا بان الزمان يمتنع عليه العدم بالذات ، وكلما يمتنع عليه العدم بالذات فهو واجب . جواب آنكه زمان ما عين حركت ومعلول علت حركت است ووجوب وضرورت آن ، وجوب وضرورت ذاتي است نه ضرورت أزلي وچون زمان در تحقق محتاج به حيثيّت تعليليه است ، واجب است به علت خود - جلال آشتيانى - .